الأربعاء، 25 يناير 2017

حب الداعية من الكبائر

سأغفر حينما تغفر
سأمح خطاياك وابدلها عطايا
حينما تغسل عني الذنوب في بحر لا ينضب
سأفتح بابا اسمعك خلفه
سأتسلق جبلا تقف فوقه
تراءى لي كهلال
وانظر كيف سأصوم
صليت الصمت نوافل
وأممت الصفوف
مالي اتحول على كبريائي
مالي اعترف.. مالي اجود
مالي اعطيك ذرائع قتلي
وامهد لعقلي البوح و القنوت
يسألونني لائمين: اهذه انت؟
لا نعرفك..لست منا
اخرجي..نطردك من حرم العاقلين
يا هوا ادخل عليهن
فيقطعن ايديهن موضع السجود
ويكفرن بعقائدهن
ويقعن في الفتنة
التي ظنن انهن عنها بعيدين
حبك صلاة معلقة
فلا قدرت يوما على الكفر
ولا قبلت اعتزال الناس
حبك وسواس خناس
اعلم وان لم ابح بأني قد غفرت
الفعل (ماضي)..الأمر بات
فتحت كل الابواب
ادعو كنبي
واصوم كداوود دون علامات
سألتي ان اكون ربا واشقيتني بطينك
سألتني ان اكون ربيعا وظمأت جذوري في خريفك
سألتني ان اكون حبا وزهدت قلبي لحظة يقينك
اعلم ما لاتعلمه واقبل مالا تقبله
حتى اني غرقت وبعدت عن الطريق والطريقة
والاجتهاد والمتصوفين
قرأت الطالع واختلط علي الدجالين بالعارفين
ظننتي قوية الايمان ولبصيرتي حجة الواثقين
يا مجحفا تسمي نفسك محبا 
وفي الدعوة تخرجني من الدين
لولا الرحمة لهلكت..ولولا التوبة لعدت لذنبك 
مع كل فتح وتسكين

الا حملت بأوزار اول العاصين
واتبعت من المذنبين هاتكي الستر المجاهرين
الذنب ذنبك اغويت كاتبة
تنظم الشعر والنثر
وتقص الحكايا
وتكتب رسائل العاشقين والتاركين
ماكان عليك سوى اعمال قلبك
لتدرك انها غنية عن العابرين الراحلين
وانها تتبع الوسطية ولا تحب المتنصلين
فتحمل العواقب وكن من المستغفرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق